ملخص: جاء هذا البحث بعنوان أثر الإعاقة الجسدية في العبادات، متبعا المنهج الاستقرائي المقارن وجاء فيه أن الشخص المعاق هو: الشخص العاجز عقليًا أو حسيًا أو جسديًا) عن القيام بالأعمال التي يحتاج إليها مقارنه بالشخص السليم، وأنواع الإعاقة (ذهنية –جسدية – حسية – نفسية ) ومن كان مقطوع اليد أو الرجل يغسل ما تبقي منهما، ويتوضأ من حدث مستمر لكل صلاة، ويجب على المعاق أن يؤمن بقضاء الله وقدره، ويصبر على المرض، ويحمد الله على ذلك.
ويعلم أن الله يحبه ويفضله عن غيره، ويجب على المجتمع مد يد العون ومساعدة كل معاق مع توفير التعليم ا لمناسب لهم وتوفير سبل العيش الكريم، ويجوز للمعاق جسديًا أن يرفع الأذان، ولا يجب عليه الحضور للمسجد للصلاة فيه، وبذلك تسقط عنه صلاة الجمعة والجماعة، ويصلي المعاق جسديًا على حسب استطاعته، ويسقط الحج عمن كان معاقًا جسديًا ؛ حيث لا يقدر على الثبوت على الراحلة، وليس لديه مالٌ كي يؤكل غيره عنه إما إذا كان لديه مالٌ يؤكل من ينوب عنه في أفعال الحج حيث لا يقدر ببدنه ويقدر مالا.