دور الطاقات المتجددة في تحقيق أبعاد التنمية المستدامة

حســـن بوصـبر
DOI : https://doi.org/10.65040/remeje.2026.022619
الملخص:
يؤكد المقال أن الطاقة هي المحرك الأساسي للاقتصاد العالمي، مبرزا ضرورة الانتقال من المصادر الأحفورية الناضبة إلى الطاقات المتجددة كخيار استراتيجي، وتكمن أهمية هذه الطاقات في قدرتها على تلبية احتياجات النمو دون الإخلال بالتوازنات البيئية، مما يجعلها الركيزة الصلبة لنموذج التنمية المستدامة، ويستعرض هذا العمل المسار التاريخي لهذا المفهوم منذ مؤتمر ستوكهولم وصولا إلى قمة الأرض، موضحا كيف تطور الوعي الدولي بضرورة حماية حقوق الأجيال القادمة، كما يفصل المقال في مصادر الطاقة النظيفة كالشمس والرياح والمياه، مبينا خصائصها التقنية وجدواها الاقتصادية. وتخلص هذه المساهمة إلى أن الاستثمار في البدائل الطاقية يسهم في تحقيق الأمن الطاقي، وخلق فرص عمل خضراء، والحد من الاحتباس الحراري. وبذلك، تشكل الطاقة المتجددة أداة فعالة للربط بين الكفاءة الاقتصادية، والعدالة الاجتماعية، والحماية البيئية.
إن تبني هذه السياسات المندمجة هو السبيل الوحيد لضمان استدامة الموارد وتحسين جودة الحياة على الكوكب. وأخيرا، التشديد على أن التحول الطاقي يتطلب حكامة مؤسساتية قادرة على مواكبة التحديات المناخية الراهنة.
الكلمات المفتاحية:
الطاقات المتجددة- التنمية المستدامة- الأمن الطاقي- حماية البيئة- النمو الاقتصادي- العدالة الاجتماعية- الأجيال القادمة.
← الرجوع للبلوك 📄 تحميل PDF