على الرغم من حصول المغرب على الموافقة المبدئية للانضمام إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) خلال قمة "مونروفيا" في 4 يونيو 2017، إلا أنه إلى حدود الساعة لم يظفر بعد بالعضوية الكاملة. ويعزى سبب عدم الحسم في طلب المغرب إلى عوامل معقدة ومتعددة الأبعاد، تتفاوت أهميتها من أبعاد جيوسياسية، وأخرى سوسيوسياسية، واعتراض الأوساط الفاعلة اقتصاديا في منطقة غرب إفـــريقيا على هذا الطلب، والمواءمة القانونية التي يلزم إضفاؤها على معاهدة "لاغوس" المؤسسة للمجمــوعة سنة 1975، ومعاهدتها اللاحقـــة المعدَّلـــة لسنة 1993 ب"كـوطـونـو".
📄 تحميل PDF