الاستثمار في الذكاء الاصطناعي واثره في تطور قطاعات الاقتصاد الوطني في العراق
المؤلفون :
أ.د.أسعد حمدي محمد ماهر
إن العصر الذي نعيشه اليوم من أهم العصور التي تشهد تسارعاً في مجال التطور التكنولوجي، وذلك بفضل القفزة النوعية في مجال الذكاء الاصطناعي ، الذي بات يشمل جميع جوانب الحياة بعد أن كان مقتصراً على بعض المجالات في السنوات السابقة. اذ يُعد الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من خطط التنمية الاقتصادية في الدول المتقدمة ، بينما تسعى بعض الدول النامية والعراق منها إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين القطاعات الاقتصادية والاجتماعية ، في حين تشهد استراتيجيات الذكاء الاصطناعي في دول الخليج تحولاً كبيراً، حيث يتم دمج هذه التقنيات في خطط التنويع الاقتصادي، مستفيدة من توافر البنية التحتية المتقدمة وموارد الطاقة لتعزيز استثماراتها في هذا المجال.
و يمثل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي فرصةً استثماريةً هامةً للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من التطورات التكنولوجية المتسارعة في هذا المجال. ومع تزايد أهمية الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية والاقتصاد العالمي ، تتزايد أيضاً فرص الاستثمار في الشركات المتخصصة في هذا المجال ، بحيث يعد البعض ان الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي هو المستقبل الحقيقي للسنوات القادمة .
انطلاقا مما تقدم تم اختيار موضوع البحث الذي يهدف الى التعرف على اثر الذكاء الاصطناعي في تطور القطاعات الاقتصادية في العراق .
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية : الذكاء الاصطناعي ، الاستثمار ، القطاعات الاقتصادية.
📄 تحميل PDF
← الرجوع للبلوك