المجلة المغربية للدراسات القانونية والاقتصادية، المجلد 02، العدد 28 غشت 2026

أثر استخدام استراتيجية قبعات التفكير الست القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين التفكير الابتكاري والتحصيل الدراسي لدى المتفوقين عقليًا منخفضي التحصيل

المؤلفون : أ.د رانيا الصاوي عبده عبد القوي/ أ. شيماء فريد عبد الرحمن عبد الباري

DOI : https://doi.org/10.65040/remeje.2026.08.v02n28.04
تشكل الفجوة بين التفوق الذهني وارتفاع القدرات العقلية من ناحية، وتدني مستوى الإنجاز المدرسي من ناحية أخرى، من المسائل التربوية والنفسية التي تحظى باهتمام الدارسين، لما تبينه من وجود شريحة من الطلبة تملك ملكات عقلية وإبداعية عالية، بينما لا يظهر أدائهم الأكاديمي تلك الاستعدادات. وكثيرًا ما يتم تجاهل هذه الشريحة ضمن الأوساط التعليمية المعتادة التي تركز على النتائج الظاهرة، الأمر الذي قد يفضي إلى نتائج سلبية كضعف الحافز للدراسة وتدهور مفهوم الذات الأكاديمي.
وعلى ضوء التغيرات الحالية، ظهر الاهتمام بتطوير مهارات التفكير الإبداعي، بجانب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التدريس لما تمنحه من محيطات دراسية ذكية تلاحظ التباينات الفردية وتدعم أساليب التفكير المتباينة. وتعتبر طريقة قبعات التفكير الست من الأساليب المستجدة التي تساهم في تطوير أشكال التفكير المتعددة عبر تدريب الطلاب على استعمال مناهج تفكير مُنظَّمة ومتناسقة. وعند إشراك تقنيات الذكاء المناعي في تطبيق هذه الطريقة، تتنامى كفاءتها في تقديم فعاليات تشاركية وملاحظات فورية تتوافق مع متطلبات المتفوقين ذهنيًا ذوي الإنجاز المنخفض. وبناءً على هذا، تسعى هذه البحث إلى استقصاء تأثير تطبيق طريقة قبعات التفكير الست المعتمدة على أدوات الذكاء الاصطناعي في رفع مستوى التفكير الإبداعي والإنجاز الدراسي لدى هذه الشريحة.
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: استراتيجية قبعات التفكير – الذكاء الاصطناعي- التفكير الابتكاري- التحصيل الدراسي – المتفوقين عقليا – منخفضي التحصيل الدراسي.
📄 تحميل PDF

← الرجوع للبلوك